بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 2 يناير 2012

أعشاب الميغا من التراث الياباني

بسم الله الرحمن الرحيم

موعدكم مع حكايات من تراث الشعوب




أعشاب الميغا من التراث الياباني




نزل تاجر في فندق صغير في قرية على طريقه ليرتاح من وعثاء السفر
ولما دخل النزل وضع بضاعته جانبا و طلب من صاحبة النزل أن تعد له طبقا شهيا.
أعمى الجشع بصيرة صاحبة النزل لما رأت النقود تلمع أمامها و أسرت في نفسها قائلة:
لما لا أمتلك كل أموال و بضائع هذا التاجر ؟
بينما هي تطهي الطعام في المطبخ و الافكار تدور في رأسها وفي آخر المطاف طلبت من زوجها المشورة في المسألة و طفقت قائلة له:
ثمة تاجر سيقيم عندنا الليلة في النزل و أرى أنه لابد لنا أن نأخذ كل ما لديه من بضائع ؟!
قال الزوج:
يا له من أمر سهل للغاية !!
ضعي فقط بعضا من أعشاب الميغا في طعامه.لانه يقال من يأكل من هذه الاعشاب يخلف ورائه شيئا ما و هذا التاجر لن ينسى سوى بضاعته.
فعلا هذا ما قامت به صاحبة النزل حيث انها وضعت بعضا من اعشاب الميغا في الأكل. ملاء التاجر بطنه من الأكل اللذيذ ثم شكر صاحبة النزل و غط في نوم عميق.
غادر التاجر النزل في صباح اليوم التالي . ولما افاقت صاحبة النزل من نومها توجهت لحجرة التاجر مباشرة بيد انها وجدت الحجرة خالية تماما.
طفق صوت صاحبة النزل يعلو بالصراخ :
ايها المغفل!!
يالحماقتك! ما الذي قلته عن هذه الأعشاب اللعينة أن التاجر لم يخلف ورائه شيئاً.
قال زوجها بنبرة هادئة:
لست مصدقا! لابد انه نس أمر ما.
قالت صاحبة النزل بأعصاب ثائرة:
لم ينسى شيئا. يا ايها الخرف
قال الزوج بصوت يمتاز بنبرة رزينة:
فكري مليا.
صارت صاحبة النزل تطرق أبواب الأفكار ... ما الذي نسيه التاجر يا ترى ؟
على حين غرة ضربت بيدها على جبينها وقالت:
أيها العجوز المعتوه ! لقد نسي دفع الحساب.

 

 


النهاية

هناك تعليق واحد:

الخريطة التي تقودني إليك

 رواية الخريطة التي تقودني  إليك  بقلم  جوزيف مونينغر المقدمة يوم التخرج إنها والدتك، من بين الجميع، هي التي تلتقط الصورة المثالية لك ولصديق...